Sunday, May 27, 2007

قصه قصيره ***علي الطريق





تقف في المحطة تنتظر الحافله (ميكروباص) ثم تنظر في جيبك لتعلم أنك تستطيع دفع أجرة الركوب ام لا .... موقف يتكرر في كل مرة وانت عائد الي بيتك وفي تلك اللحظه تأتي الحافله فيجري اليها الناس وانت معهم فيتدفعون و يتقاتلون ويدفع كل واحدا الأخر وبعد صراع علي الوجود .. تجلس في مكانك وتنظر من النافذه و تري كل شئ علي وجههم
أري ابتسامة علي وجه من حاز بمكان ليس مثل الباقون يقفون في المحطة واليأس يملائهم ثم ينظرون في ساعتهم
كل هذا كان يدور في رأسي وأتابعه حتي سمعت
الأجره .. هتدفع
فأخرج من جيبي اخر نصف جنيه وأعطيه اياه....لا أحد يتكلم.. كل شخص يفكر في طريقه ولن اسمع سوي عبارة
علي جنب ياسطي النصيه الجايه
فيقف السائق وينزل الشخص الذي قالها فأشار له شخص علي الطريق فركب ذاك الشخص بجانبي هيأته تقول انه من الريف و جاء يعمل بالقاهره و ملامحه تكاد تصرخ من التعب واري في عينه حزن دفينا لا أعلم لماذا ... نظرت في يده فوجدته يمسك بالنقود ولن يعطيها للسائق وكالعاده
في حد مدفعش وراه
كرارها أكثر من مره و لكنني كنت أعلم من هو... نظرت اليه فرأيته ينظر الي النصف جنيه ويودعه كان يريد ان يبقي بين أحضان يديه وينزل من الحافلة وهو معه بأمان كان يظن ان السائق سينسي وأخيرا مدت يده المتردده وأعطي السائق النقود ... فأبتسم له سائق وأخد النقود منه لعله علم بحنين تلك الشخص للنصف جنيه ربما علم شيئا .... رايت علي وجة الحزن وكأنه يفكر كيف له ان يحصل عليه ثانية كان ينظر حوله وفي ذلك اللحظه اعاد السائق له النقود لم يصدق ذاك الشخص ما يحدث ورسم علي وجه علامات الأستغراب وكأنه لا يعلم لماذا أعاد له السائق النقود وأخذ ينظر الي النصف الجنيه و كان يريد ان يقبله النصف جنيه وليس السائق... مزيج من الفرحة و الحزن والأنكسار يسيطرون عليه يريد ان يبكي يريد ان يصرخ ولكنه نظر الي ونظر في الأرض و كأنه كان يريد ان يقول شيئا ولكنه لا يستطيع سوي ان يقول
علي جنب يا سطي .................

9 comments:

Lemonada said...

دي اجمل قصة قصيرة قرءتها في حياااااااااتي
مشاعر ووصف مفيش اجمل من كدة

تحياتي
مبسوطة لاني اول وحدة بعلق على الموضوع

عبدالله خالد said...

Lemonada
مرسي جدا علي التعليق
ومبسوط كتير انها عجبتك

gohayna said...

قصه جميله

والوصف اجمل اكيد

بسيطه ومعبره جدا

تحياتي ليك بجد رائع

عبدالله خالد said...

gohayna
مرسي جدا علي تعليق
واتمني انك تكرري الزياره

sara... said...

قصه حلوة فعلا

عبدالله خالد said...

مرسي ساره
علي التعليق

Lemonada said...

عندي سؤال
هو لي مرسي او مرسي جدا
لي مش شكرا
او منورة
او مثلا دي تجارب اولية
او اي حاجة

لي مرسي

عبدالله خالد said...

خلاص قشطه
شكرا ولا يهمك
بس بصراحه انا بختار صيغه واحده غير اني مش اعرف حد في الناس البتعلق

عادي يعني

عبدالله خالد said...

وبعدين التعليق هو البيجبرني علي اني قول كده